إليكي سيدتي فن إتيكيك الأنوثة  ستدهشك حقا


سيدتي الجمال لايقتصر فقط على المكياج والأزياء او التجميل، أحيانا الجمال يمكن أن يكون من الداخل، ونحن كسيدات وإناث مهم كثيرا أن نتمتع بشيئ اسمه كريزما الأنوثا وممكن أن تحصلي عليها من خلال إتكيت الأنوثة، الفن والقواعد والأساسيات أو الأسس التي يمكنك إتباعها لكي تضفي جمال على جمالك ومن خلالها يمكنكي جذب الأشخاص من حولك. فما هي القواعد، الأسس والفنون لكي يكون لديك إتيكيت الأنوثة بالطريقة الصحيحة .

مفهوم إتيكيت الأنوثة

إتيكيت الأنوثة يخص كل فتاة، كل بنت وكل سيدة تهتم حتى تبرز أجمل ما في داخلها لكي تعطي الإنطباع الأولي الكامل المناسب لها لمختلف المواقف الحياتية التي ممكن أن تقع فيها. من أهم الأمور التي يجب أن نعرفها بإتيكيت الأنوثة، هل هي أنوثة فطرية أم مكتسبة؟ 

بداية عندما نتكلم عن أشياء فطرية يعني أننا نتكلم عن لون الشعر، عن لون العيون وعن لون البشرة، يعني الأشياء التي ممكن للإنسان أن يولد فيها، ولكن الأنوثة تعتبر مكتسبة، مكتسبة من خلال السلوكيات التي نتربى عليها كإناث في المجتمعات بمختلف ثقفاتها.

الأنوثة لكي تعطي إنطباع الكامل كأنثى سوف تطبق على تصرفاتها. هذه الترصفات ستكون مبنية من خلال لغة الجسد،لغة الجلوسالإختيار المناسب للمفردات أي حصيلة المفردات التي تتحلى فيها الأنثى من ثقافة،ومن جهة أخرى طريقة لباسها إهتمامها بمظهرها الخارجي، إهتمامها بثقافتها المهمة جدا في هذا العصر من الأنثى،ومن جهة أخرى طريقة إستخدامها لنبرة صوتها التي ستوصل رسالة الثقة بالنفس حتى تعطي الإنطباع الأنثوي الكامل للسيدة أو الفتاة.

الأنوثة لكي تترجم من مرة أخرى لأرض الواقع، أحيانا ممكن أن نرى بنتا لا تلفت إنتباهنا بجمالها لكنها تذخل القلب بسرعة، هذا بسبب أنوثتها الفطرية الموجودة عندها ولكن تطورت من خلال إكتساب لسلوكيات معينة من البيئة المجاورة، سواء من أسلوب التنشئة الإجتماعية في المنزل أو من الأقران التي في المجتمعلما تبدأ البنت بمخالطتها في بداية عمر الدراسة حتى الوظيفة حتى التقاعد حتى وجودها بجميع المناسبات الإجتماعية،

الأنوثة بعيدة كل البعد عن الغرور، عندما تريدين أن تكوني سيدة أو بمعنى آخر كيف تكونين أنثى حقيقية يجب أن تتحلي بالتواضع،التواضع دائما يقرب المسافات بينك وبين الأشخاص، يبعدنا كل البعد عن الفوقية التي ممكن أن تؤدي إلى خصارة بعض العلاقات التي ممكن أن تكون لها أهمية كبيرة بمجريات حياتنا. 

الأنوثة لا تعني الصوت العالي، يجب أن نستعمل نبرة صوت متوازنة ومتزنة في نفس الوقت حتى نوصل رسالتنا بهدف وتحقق النتيجة التي نريدها من بعد هذه الرسالة. 

الأنوثة تبعد كل البعد عن الدلع، هناك فرق بين الأنثى وبين الدلع، الدلع سوف يؤدي بك إلى مكان لا تفضلين الوصول إليه وهو الإبتذال ولكن الأنوثة هي إحتشام، هي لباقة، هي إستخدلم مفردات لبقة لإيصال معلومتك ومن جهة أخرة إهتمامك بمظهرك الخارجي، كل هذا يوصل الإنطباع الأنثوي المناسب لكي، وفي أي موقف وقعت فيه بمجريات حياتك.
إتيكيت الجلوس للمرأة 
سوف نتحدث قليلا أيضا عن إتيكيت الجلوس للمرأة أو بمعنى آخر موضع الجلسة الصحيحة للأنثى، كيف يجب أن تكون ؟ 

في البداية يجب أن يكون ظهرك مستقيم، وكتفيك مفتوحتين. هذه الجلسة، هذه الهيئة أو هذه الطريقة توصل رسالة للشخص المقابل أنك تتحلين بالثقة الكاملة بنفسك غيرها يكون مظهرك صحي للعين حتى تكوني مقبولة عند الجميع. 

من جهه أخرى يجب أن تكون الركب مضمومين على بعض. إذا أحسست بتشنج يمكنكي ميلهم مع بعضهم الى اليمين أو إلى اليسار،لديك الحرية في تحريكهم، واذا كنت ترغبين أن تقومي بوضع رجل على الأخرى يجب أن تتأكدي من وجودك بجلسة لا يوجد فيها أي شخصية كبيرة بالعمر، لأن وجودك بجلسة فيها شخص مسن أو كبير في العمر ووضع رجل فوق الأخرى أمامه هذا سيصول له رسالة لقلة إحترام المكان أو العمر أو المكان الإجتماعي الذي موجود فيه هذا الشخص. 

لهذا يفضل كأنثى موجود كبار العمر والمسنين ودوي المناصب المرتفعة بالمجتمع أن تجلسي بالطريقة المناسبة وأن تبتعدي عن جلسة وضع رجل على الأخرى.

إتيكيت التحية و المصافحة و الترحيب


إتيكيت التحية والمصافة والترحيب هي من الطرق التي ممكن أن توصل الأنوثة بالطريقة المناسبة. فبعض السيدات لا يفضلن المصافحة باليد وتعتبر بالنسبة لهم الإحراج. بقوانين وقواعد الإتيكيت دائما يفضل للرجل هو الذي يبادر بالسلام على السيدة لكي لا تقع بموقف محرج اذا كانت السيدة من السيدات التي لاتفضلن السلام بالأيدي.

من جهة أخرى مصافحة السيدة للسيدات، فبعض السيدات يفضلن المصافحات مع قليل من القبل على الوجه، وبعض السيدات الأخريات يعتبرن هذا السلوك منفر للمصافحة 
أو السلام أو الترحيب بشكل عام. ولكن متى يمكننا أن نسلم بالمصافحة الموددة والقبل للأشخاص المقابلة ؟ و متى يمكننا أن لا نستعمل هذا الأسلوب بالمصافحة و الترحيب مع أشخاص أخريات ؟ 

أولا يجب أن يكون الشخص قريب جدا، من العائلة، من أصدقائنا المقربيين جدا الذي يمكنهم أن يتقبلوا هذا الأسلوب أو هذا السلوك من المصافحة المحببة، لأنه بالبداية وبالأخير المصافحة هي بداية ترحيب بالشخص المقابل وهي أول بطاقة يمكن أن تكسبها بالشخص المقابل، سواء أن كانت سيدة أو رجل، وولكن السيدات إحراجهم في هذه المواقف أكبر بكثير من الرجال. 

و لهذا نفضل نحن كسيدات أن نكتفي بالمصافحة المحببة أو ما يسمى بمصافحة الترحيب الودودة التي هي كافية بالسلام باليد، إبتعاد عن القبل، إبتعاد عن الكلام أو المجاملة الزائدة التي ممكن أن تنقلب إلى نفاق، و بالتالي سنبتعد قليلا عن مفهوم الإتيكيت وسيصبح تصنعا ونفاق إجتماعي وسيؤدي إلى التنافر دائما بالشخصيات. وهذا بعيد كل البعد عن الأنوثة. 

الأنوثة هي دائما أن تكوني بمظهرك اللائق، بكلامك اللائق، بنبرة صوتك التي تبين أنك واثقة من نفسك، بعيدة عن الكبر والغرور،بكل تواضعك في تصرفاتك و بعيدة كل البعد عن الدلع.

بعض السيدات أو أغلبية السيدات تفضلن حفلات الشاي والقهوة، ولكن هل نحن لدينا الإحترافية الكافية حتى نمسك فنجان القهوة بالطريقة المناسبة. إذن تعالي معنا لنكتشف إتيكيت شرب القهوة.

إتيكيت شرب القهوة

سنتعلم الأن طريقة مسك فنجان القهوة مع الصحن بالطريقة المناسبة.

بداية، فنجان القهوة يجب أن نمسكه على الخمس الأصابع، يجب أن يكون ثابتا، بحيث يمكن أن يميل يدانا، لكن بالصحن لايقع من يدنا وشرب القهوة بهدوء تام.

ثانيا، لايجب إذخال اصبعنا بيد الفنجان، ممكن أن يقع الفنجان، يجب إمساكه بثلاثة أصابع ( الوسطى، السبابة والإبهم )، وأعيننا ليست داخل الفنجان بل على الشخص المقبل لنا . 

إتيكيت شرب الشاي

من جهة أخرى، فنجان الشاي مختلف وطريقة شرب الشاي مختلفة تماما. إتيكيت شرب الشاي يأتي بغير إمساكه بكل الأصابع بل بوضعه على الكف وتتبيثه يالأصابع الخمس، وعند إمساكها باليد الأخرى ندخل السبابة في يد فنجان الشاي ونبته بالإبهم وبنفس الطريقة لا يجب النظر داخل الفنجان بل على الشخص المقابل، حتى أحافظ على التواصل البصري المناسب في الجلسات الإجتماعية وأن أتقرب أكثر وأن أكون الشخصية المحبوبة التي دائما تكسب جميع القلوب بترفاتها كأنثى.

Post a Comment

أحدث أقدم